ابن عساكر

492

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وسألت عن حالي وكيف أنا * حوشيت أن تلقى الذي ألقا 37 / 288 وسقتك رزق بطاقة * بنميره العذب المذاق 35 / 396 وشممت من أر الحجا * ز نسيم أنفاس العراق 54 / 156 وصاحبي ذات هباب دمشق * كأنها بعد الكلال زورق 1 / 19 وصدها للشقاء عن طلب ال * جنة دنيا الله ما حقها 9 / 283 وصرت ثمالا لأهل الحجاز * وسرت بسيرة أهل التقا 17 / 175 وصيرفيا ناقدا للمنطق * إن قال هذا بهرج لم ينفق 11 / 277 وضحكت من فرح اللقا * ء كما بكيت من الفراق 54 / 156 وطفت فوقها فواقع كالدار * صغار يثيرها التصفيق 15 / 153 وظلت فلا غرضي فيكم * يخيب ولا أملي يخفق 55 / 187 وظلت كربة في القلب تطفي * دموعي من جفوني والمآقي 36 / 441 وظلك فزنا به والهجير * يكاد لو أنه تحرق 55 / 186 وعترته تلجه وودقه * وبردا مفترشا صدقه 47 / 91 ، 47 / 92 وعثمان منا فمن مثله * إذا عدد الناس أهل التقا 17 / 177 وعدت فينا تهدي إلى سبل الحق * فقد أوضحت بك الطرق 13 / 74 وعذراء المدائن قد فتحنا * ومرج الصفرين على العتاق 2 / 166 وعساه يأذن عن قريب * لي إليها بانطلاقي 35 / 395 وعلمتموني كيف أصبر عنكم * وأطلب عن رق الغرام بكم عتقا 64 / 347 وعندي جواب حاضر لو أردته * من الصاب في فيه أمر وأعلق 52 / 109 وغرة مرة من فعل غر * وغرة مرتين فعال موق 45 / 245 وغنينا كابني نويرة إذ عاشا * جميعا بغبطة واتفاق 54 / 215 وغير نفجة أعواد تشب له * وقل ذلك من زاد لمنطلق 45 / 240 وغير نفحة أعواد تسير له * وقل ذلك من زاد لمنطلق 34 / 482 وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا * بطعنة بل منها سرجه العلق 56 / 483 وفرقى منهم قد أدخلت ال * نار فساءتهم مرافقها 9 / 283 وفك من نار الجحيم رقه * قبر سليمان الذي من عقه 47 / 91 ، 47 / 92 وفوارة نارها في السماء * فهي على مثله تغلق 55 / 186 وفي السطوح كأمثال الدمى خرد * يكتمن لوعة حب غير ممذوق 31 / 227 وفي الناس شيطان يرد مقالتي * وإني شهاب حيث ما صار لا حقه 54 / 189 وفي كل عيب لهم حجة * هي أضوا من صبحنا المنفلق 39 / 309 وقائم الأعناق حاوي المحترق * مشتبه الأعلام لماع الخفق 18 / 224 وقالوا قد فني ما كان فيه * فأظلم ناظراي وجفّ ريقي 28 / 78 وقد أعطي عليها ألف ألف * بنجح قضائها قبل الفراق 59 / 195